الاثنين، 24 مايو، 2010


منتدى شهربان الثقافي

ثقافة ديمقراطية إنسانية



منتدى شهربان الثقافي منظمة ثقافية ديمقراطية مستقلة تأسست عام 2004 في مدينة شهربان "المقدادية" على يد نخبة من الأدباء والمثقفين العراقيين. يعمل المنتدى على نشر وتعميق قيم الثقافة الديمقراطية والوطنية والإنسانية المعاصرة في مجتمعنا العراقي الجديد.

تعود فكرة تأسيس المنتدى الى العام 2000 عندما تشكلت حلقة منتظمة من الأدباء والمثقفين وأصدرت مطبوعها الأول "في ظل ليمونة-مجموعة قصصية مشتركة" وصارت هذه الحلقة تعرف باسم "جماعة الليمونة". وأعقب ذلك عدد من الخطوات للشروع في تأسيس المنتدى. غير أن الوضع السائد في ظل النظام الشمولي السابق من رقابة خانقة وتسخير للثقافة والأدب لخدمة الجهاز الإعلامي والدعائي للنظام دعا هذه المجموعة الى سحب مشروعهم رغم المغريات التي قدمت لهم.

بعد سقوط النظام واصلت المجموعة عقد لقاءاتها وجلساتها برغم الظروف الأمنية العصيبة وعادت من جديد فكرة تأسيس المنتدى. غير أن الفكرة اصطدمت بجدار اللامبالاة وامتناع السلطات المحلية "الجديدة" عن تقديم أي نوع من أنواع الدعم المادي أو المعنوي أو تخصيص مقر يليق بالمنتدى فكان أمام هذه المجموعة خيار من اثنين أما القبول بالانضواء تحت يافطة أحد الأحزاب المتنفذة وهو الأمر الذي يتعارض بالكامل مع الطبيعة المستقلة التعددية للمنتدى (رغم الاحترام الكبير الذي نكنه لكل القوى السياسية الوطنية) أو الاعتماد على الإمكانات الذاتية البسيطة لأعضاء المجموعة على أن يجري تطوير العمل بشكل تدريجي كلما توفرت الإمكانات المادية والظروف الملائمة، وهذا ما أقدم عليه مؤسسو المنتدى حين أقدموا على اتخاذ غرفة ملحقة بالعيادة الطبية الخاصة بأحد أعضائه مقراً لهم وقاعة لإقامة نشاطاتهم الثقافية وأمسياتهم الأسبوعية. وهي بلا شك تجربة سوف يذكرها تاريخ الثقافة العراقية باعتزاز وتقدير.

حرص المنتدى على إقامة أمسياته الثقافية والأدبية كل أسبوع حتى في أصعب الظروف الأمنية والاقتصادية، فقد نجح المنتدى في إقامة العشرات من تلكم الأمسيات غطت العديد من جوانب الثقافة والآداب من شعر وقصة ونقد وقانون وتاريخ وفنون وفلسفة وعلم نفس واجتماع الخ. كما شارك ممثلون عن المنتدى في عدد من المهرجانات والمؤتمرات الثقافية داخل القطر. ورغم أن المنتدى قد خسر مقره وانفرط عقد جلساته فها هو يبدأ من جديد على صفحات الانترنت وعبر موقعه هذا ليؤكد أن الظلام زائل لا محالة وأن المستقبل، كل المستقبل، للنور.. للثقافة.. للحياة!

ليست هناك تعليقات: